الثلاثاء، 28 أبريل 2020

المتكبر وبائعة السمن بقلم ريم ابراهيم

بيوم من الأيام كان هناك رجل بسوق المدينة يتجول بمنتهى التكبر والتفاخر بين عامة الناس، وبينما كان يسير مرت بجواره سيدة بسيطة للغاية تبيع السمن، اتجه نحوها وسألها قائلا: “ماذا تبيعين أيتها المرأة؟”.
فأجابته قائلة: “إنني أبيع السمن يا سيدي”.

وما خرج منه أنه أرادها أن تريه سمنها ليشتريه منها، وأثناء محاولة المسكينة في إنزال وعاء السمن من على رأسها تساقط منه بضعة قطيرات على ثوب الرجل المتكبر، فصاح بعلو صوتها بنبرة مليئة بالغضب والحنق الشديدين على السيدة المسكينة التي لم تخطأ في حقه على الإطلاق، كل ما فعلته أنها كانت سببا في اتساخ ثوبه الثمين.

الرجل مهددا ومنذرا بأنه لن يبرح مكانه إلا إن أعطته السيدة المسكينة ثمن الثوب، شرعت السيدة المسكينة ترجوه وتتوسل إليه أن يعفو ويصفح عنها، ولكن توسلها لم يزيده إلا إصرارا واستكبارا، وعندما أيقنت أن لا مفر منه سألته قائلة: “وما ثمنه يا سيدي؟”.

أجابها بكل جبروت وصوت يملأه التعالي: “ثمنه ألف دينار”.

كادت المرأة تفقد اتزانها من كثرة الدهشة التي ألمت بها، وقالت: “ومن أين لي أن أعطيك ثمنه وأنا لا أملك حتى ربعه ما تقول عليه؟!”

الرجل بقسوة: “وما شأني بذلك، أنتِ أخطأتِ وعليكِ إصلاح خطؤكِ”.

سالت الدموع من عينيها من قلة حيلتها، واستكملت حالها برجائه أن يعفو ويصفح عنها، ولكن هيهات هيهات وبعدا ما زاده رجائها إلا علو واستكبارا؛ كان هناك شاب يتابع الموقف من بدايته وأول ما سالت دموع المرأة المسكينة لم يتمكن من رؤيتها بهذه الحالة، فهم مسرعا واستوقف الرجل قائلا: “أنا سأدفع لك الألف دينار”.

وأخرج من جيبه ألف دينار وأعطاها إياه، رسمت على وجه الرجل ابتسامة الانتصار، وكان متلهفا أثناء عده للنقود، وحالما انتهى انصرف مسرعا في طريقه، ولكن الشاب استوقفه قائلا: “تمهل أيها الرجل، ألم تأخذ المال لقاء الثوب؟!”

الرجل رد قائلا: “نعم”.

الشاب: “إننا أعطيناك ثمن الثوب، فكيف يعقل أنك لا تعطينا ما أعطيناك ثمنه، أمن الطبيعي أن تأخذه وترحل؟!”

الرجل: “أعطيك الثوب وأسير عاريا؟!”

الشاب: “نعم، وما هي مشكلتي في ذلك؟”

الرجل: “وهل يعقل أن أسير عاريا وسط كل هذه الحشود؟!”

الشاب: “وما ذنبي في ذلك، طلبت النقود مقابل الثوب وأعطيناك، إذا أين الثوب الذي دفعنا المال لقاءه؟”

الرجل: “وماذا ستفعل إن لم أعطكَ الثوب يا هذا؟!”

الشاب: “تعطنا المال لقائه”.

الرجل: “أتقصد الأف دينار؟!”

الشاب: “بالتأكيد لا، تعطينا المال الذي نريد مقابله”.

الرجل بعدم رضا: “وكم تريد؟!”

الشاب: “إنني أبيعه لكَ بألفي دينار”.

الرجل في تعجب ودهشة: “ماذا تقول؟!، ألا تلاحظ أن الثمن الذي تضعه كثير وكثير للغاية، أتريد أن تفضح أمري أمام كل هؤلاء الناس؟!”

الشاب في ذهول من أمر الرجل: “ألا تدري أنك فعلت نفس الشيء مع تلك السيدة المسكينة من لحظات قليلة؟!، ألم تفتضح أمرها أمام كل الناس؟!”

الرجل: “ولكن هذا ظلم وظلم بين”.

الشاب: “أتعرف للظلم معنى؟!، والذي فعلته مع السيدة أكان عدلا وإنصافا؟!”

شعر الرجل بالضيق والحزن الشديد بقلبه، لقد أدرك خطأه الذي ارتكب حيث كان الشاب سببا في تعلمه الدرس أخيرا، فدمعت عيناه من خشية الله سبحانه وتعالى، وعلى الفور رد المال إلى الشاب، وبحث عن المرأة بائعة السمن، وأول ما وجدها اعتذر لها عن كل ما فعله معها.


قصة النجار بقلم عادل فضالي

قال رسول الله صلي الله عليه وسلم ((لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه))، وهذا الحديث فيه حث عظيم علي حب الناس وحب الخير لهم مثلما يحب الانسان الخير لنفسه، مما يؤدي الي نبذ العنف والخصومات بين الناس، ولو طبقنا هذا الحديث العظيم في حياتنا لعم المجتمع الخير والسلام .

قرر النجار المشهود له بالكفاءة والمهارة، والذي بلغ من العمر عتيا، جاهزيته للتقاعد والاعتزال من عمله الذي أفنى فيه عمره، وأسر لصاحب العمل بخططه في مغادرة عمله في بناء المنزل الخشبي معه، مفضلا قضاء ما تبقى من عمره وسط أسرته ومع علمه بأنه سيفقد مكافأة نهاية خدمته، فإنه لم يخف رغبته في التقاعد. وشعر صاحب العمل بالأسف حيال قرار أفضل نجار لديه بتركه العمل، وسأله أن يصنع له معروفا أخيرا بأن يبني له منزلا واحدا قبيل مغادته.

وافق النجار على مضض على هذا الاقتراح، لكنه أكد على أنها ستكون الأخيرة بالنسبة إليه. وبما أن النجار قد أدخل نفسه في مزاج التقاعد، فكان لا يولي اهتماما كبيرا لبناء هذا البيت فلم يكن قلبا وقالبا مع عمله، لذا فقد لجأ لاستخدام عمالة رخيصة وخدمات رديئة في إنجاز عمله. ويا لها من وسيلة مؤسفة لوضع حد لحياته المهنية بهذا الشكل المزري وعندما أنجز النجار مهمته، دعا صاحب العمل وأراه المنزل، وسلمه بعض الأوراق ومفتاح باب المنزل الرئيسي، قائلا له؛ – هذا هو بيتك، هديتي إليكم وصعق النجار من وقع الصدمةا يا له من عار فلو كان يعلم بأنه سيبني بيته، لكان بناه أفضل من أي بيت بناه من ذي قبل !

ويمكننا أن نقارن أنفسنا بهذا النجار فقد أرسلنا الله سبحانه وتعالى لهذا العالم لبناء بيوتنا في الجنة من خلال طاعة أوامره. والآن، يتعين علينا أن نقرر كيف نتمنى أن تكون عليه المنازل التي سوف نعيش فيها إلى الأبد .


بياع الخيال الحلقه السابعه

يخرج اسيل والفتى من الجامعة ويذهبا للتمشي علي شاطي البحر كعادتهم
الفتى :تفتكر اللي انا عملته ده غلط
اسيل: بص الي انت عملته ده مش غلط ومش صح
الفتى: يعني ايه !؟
اسيل: يعني الحب حلو وكل حاجة بس برده فيه عقل نشغله وفيه فروق بينكم كبيرة
الفتى:مش فاه..
وقبل اكمال الجملة يرى الفتي الشخص الذي راه بالامس الذي يدعى يائيل وهو يشاور علي ساعته
اسيل ناظرا ناحية مرمي الفتى :انت بتبص علي ايه ؟
الفتى بقلق :مفيش .هي الساعة كام ؟
اسيل : الساعة 7 ونص
الفتى : انا لازم امشي
اسيل: رايح فين يبني ؟
الفتى: بعدين بعدين
يرحل الفتى تاركا اسيل في حيرة من امره

بياع الخيال الحلقه السادسه

اسيل: يعم اي حاجة .1 ابريل مثلا
الفتى : احنا 30 يوليو يبني
اسيل : يعم اي حاجة
الفتى: بص بص يا اسيل الي حصل حصل انا مش هقول ده مقلب انا مش عيل .
اسيل بعصبية : خليك كده انا غلطان
ثم يتركه اسيل ويغادر .يجلس الفتى وعليه علامات الزعل وهو يفكر هل هو علي خطا في ما فعله ام لا ؟
ثم يقطع حبل تفكيره صوت ضحكة علاء قائد الدفعة.
يوسف قمحاوي اللون طويل القامة وعريض تظهر عليه ملامح الحكمة ولكنه عكس ذلك فهو شخصية
مغرورة يظن انه دنجوان عصره وهو ايضا معجب بسيلا ويكره الفتى
علاء ضاحكا : محدش شاف كرامة واقعه هنا ؟
احد اتباع علاء: لا يا قائد
علاء : تعالو ندور كده فين ؟ فين ؟ وهو يشير علي الفتى اهي لقيتها
الفتى : علاء مش ناقصاك هي
علاء بصوت مستفز: ولو ممشيتش
لم يكن الفتى شخصية تستطيع ان تفوز في عراك ولكن استفزاز علاء اثار الغضب فيه فقام الفتى في لكم
علاء .وكان الفتى يستعد لتلقى ضربات مبرحة لتجعل اليوم اكثر سوء ولكن اتى صديقه اسيل ليدافع عنه
اسيل: ايه يا علاء مش كفايه اني خسرتك في بطولة الملاكمه عايز تخسر هنا تاني ولا ايه ؟
علاء : ملكش دعوة انت يا اسيل الموضوع مش معاك
اسيل : انا وهو واحد والي يزعله يزعلني
علاء بغضب: يبقا هتزعلوا انتو الاتنين
ويقوم علاء بمحاولة لكم اسيل لكن يستطيع اسيل ان يتفادها ويلكم علاء في انفه ويكسرها
اسيل وعلاء ينزف علي الارض متحادثا للفتى
اسيل: يلا بينا نمشي بسرعه علشان الامن

بياع الخيال الحلقه الخامسه

في الصباح اليوم التالي ليوم الحفل المشؤوم يستيقظ الفتى بنشاط علي غير العادة وكانه عريس يستعد لمقابلة
عروسته الجميلة .يقوم الفتى باختيار الملابس بعناية ويقوم بتسريح الشعر بدقة وهو يفكر في ما حدث الليلة
الماضية
الفتى: هو الي حصل ده بجد ولا انا كنت بحلم ؟! طب انا لما اروحله هعمل ايه ؟! طب هو عايز ايه مني؟!
لم يفكر الفتى كثيرا الا انه يجب عليه الذهاب للجامعة ولا يظن الفتى انه سيكون يوم سعيد عليه .
يصل الفتى لبوابة الجامعة ويهم الخراج كارنية الكلية ليراه حارس الامن
حارس الامن بضحكة مكتومة: لا حضرتك اتفضل انا متاكد انك من الكلية.
يدخل الفتى للجامعة ولكنه يسمع ضحكات حارس الامن من بعيد.
ولكن كان هذا الامر كان هينا فظل يسمع الفتى كلما مر من جوار احد ضحكة مكتومة.
اظن ان الفتى سيعيش اسبوع سئ اخر.
يرى الفتى سيلا من بعيد ولكن عندما راته سيلا من بعيد رحلت بسرعة .الفتاة المسكينة ستمر باسبوع سئ
ايضا
يسمع الفتى صوت اسيل من بعيد:تعال تعال هنا
الفتى: وحيات ابوك ما ناقصة تريقة .انا علي اخري
اسيل:يعم اتريق عليك ايه بطل عبط انا جي اشوف حل معاك للمشكلة
الفتى : مشكلة ايه؟ّ!
اسيل : مشكلة؟ انت مشوفتش الي عملته امبارح؟؟
الفتى : طب وهنعمل ايه ؟
اسيل : انا جالي فكرة .انت قول ان ده كان مقلب مثلا
الفتى : مقلب بمناسبة ايه؟

بياع الخيال الحلقه الرابعه

شعره بدا يظهر عليه الشيب يلبس بدلة زرقاء
الفتى: انت مين وعايز ايه؟
الراجل بحكمة: عايز اساعدك
الفتى: تساعدني في ايه وازاي؟!
الرجل: اساعدك تحقق اللي بتتمناه
الفتى: وده ازاي انشاء الله
الرجل: بطرقي السحرية
الفتى: انت جي تهزر يعم سيبني في حالي
وعندما هم الفتى للنهوض امسك الرجل بكتف الفتى وتغير المكان
نفس المسرح ولكن في وقت ابكر يرى الفتى نفسه من بعيد وهو يتحدث مع اسيل قبل لحظات من الصعود علي المسرح وقبل ان يتحرك الفتى يعود كل شي كما كان
الفتى:انت عملت كده ازاي؟
الراجل: طرقي. بس انت قولتلي اسيبك في حالك. بعد اذنك بقا
الفتى: لا استنى انا عايزك تساعدني
الراجل يخرج من جيبه كارت فيه عنوان
الراجل: هستناك بكره الساعه ٩ متتاخرش
وقبل ان يخرج الرجل من المكان
الفتى: بس انت مقولتليش انت مين؟
الراجل بصوت عالي: انا يائيل بياع الخيال

بياع الخيال الحلقه التالته

ويزداد تصقيف الجماهير مع انتهاء الفتى من الالقاء
الفتى:شكرا ليكم وحابب قبل ما انزل من على المسرح اقول حاجة
سيلا انا بحبك وقدام الكل بقولهالك
صمت يعم في المكان
سيلا اصبح خدودها حمراء جراء صعود الدم لهم بسبب التوتر
تترك سيلا المكان وتترك الفتى بامال مكسورة
يرحل الناس وتظلم الانوار في المسرح ويبقى شخص وحيد في المكان
خائب الظن حزين
وتاتي صوت ضحكةمن الظلام
مجهول:ههههههههه سيلا انابحبك بلا بلا بلا
الفتى بغضب:عايزايه يعم انت؟!
مجهول:انا جي احل المسخرة الي انت حطيت نفسك فيها
الفتى:وانت مالك يعم انت تعرفني اصلا وبعدين وريلي نفسك الاول

يظهر رجل في سن الاربعين صاحب ذقن بيضاء خفيفة تزيد من الوقار وكاريزنا بعد الشئ

بياع الخيال الحلقه الثانيه

لكن اليوم سيكون مختلف بالنسبة للفتى فانه لن ينظر ويتامل فقط في سيلا ذات العينين السوادء كالحصان الاسود الاصيل بل سيصارحها بحبه لها ليس لها فقط بل للجميع ف اليوم هوحفل في الكلية يقف الفتى مع صديقه المقرب اسيل يتحدث معه قبل لحظات من دخوله المسرح ليفعل عمله الشنيع اسيل:ها ناوي تعمل ايه يابطل؟ الفتى: ناوي اعترفلهابكل حاجه اسيل:بلاش يبني اسمع كلامي هتكسفك الفتى: لا انشاء الله لا وبعدين مشوفتش يبني وهي بتبصلي وتضحك اسيل: يعنى انت واضع املك كله انها بصلتلك وضحكت الفتى: بس بقا يعم متحبطنيش اسيل: مش بحبطك ويعم ربنا معاكو تقول الشعر كويس حان وقت صعود الفتى ليلقى الشعر           انا                                                                                                                                                      انا شاب عنده شويه احلام                                                                                                                  عايش علشان احققهم                                                                                                                       بفضل استنى بالايام                                                                                                                        بفضل اجري واعافر                                                                                                                          بفضل ادعي واقول يارب                                                                                                                   حلمي ممكن علم او اسافر                                                                                                                  بتحط كل يوم ف تجارب













بس انا بقف اسد وبحارب
ولو ف يوم ضعفت
بصلي لمعطي القوة الجبار
مفيش اقوى منه
بالصلاة ببقي فارس مغوار
اقف قصاد اي تجربة ومخفش
اعيش لحلمي ومبنامش
ومعايا حد اومعيش
انا مع الله مش لوحدي بعيش

بياع الخيال الحلقه الاولي بقلم عادل اميرهم

كالعادةيستيقظ الفتى من سريره والنوم في عينيه يستعد للذهاب للجامعة التي تحب ان تضع مواعيدالمحاضرات في الساعه الثامنةوالنصف كاحد انواع العقاب لدخولك الكلية بعد ان يستعد الفتى يقوم بالقاء التحية علي اهله قبل الخروج لموجهة العالم مرة اخرى بدون ان يشعر العالم بالملل عند بوابة الجامعة حارس الأمن: الكارنيه بعد اذنك الفتى: انا بقالي في الكلية ديه ٣سنين ولسه عايز تشوف الكارنية حارس الامن: ديه قوانين حضرتك ومينفعش اخالفها يخرج الفتى الكارنيه ليتخلص من صداع الحارس وعند دخول الفتى للجامعة يسمع الحارس يتحدث ويقول حارس الامن: اتفضلوا يا بنات عاملين ايه متاخرين علي المحاضرة ولا ايه؟ لم يتعجب الفتى لانه يعرف هذا النوع جيدا. فإن هذا النوع منتشر بكثرة في الجامعة يدخل الفتى المحاضرة الاولى ويجلس يستمع لكلام لايركز في نصفه لانه مستغرق في النوم ولا في النصف الاخر لانه يستخرج في النظرالي سيلا. سيلا هي فتاة معجب بها الفتى. بيضاء ذو شعر طويل ذهبي اللون قليلا متناسقة الطول والحجم يراها الفتى بانها اجمل بنات حواء. ينظر لها فترة اكبر من نظره للدكتور المقتنع بانه يدرس عن طريق قراءة الكتاب معا لطلاب وكأن الطلاب يعجزو القراءه ولكن كحال اغلبية الفتيان يتركون جميع الفتيات ويختارون فتاة لا تعيره اهتمام. ولكنه يظن انه سيقدر ان يجعلها تقع في حبه علي غرار المسلسلات الرومانسية